إنضمام فلسطين إلى اليونيسكو - شرح التصويت

لقد قدم رئيس الجمهورية في الـ 21 من سبتمبر الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رؤية فرنسا للتقدم نحو طريق السلام في الشرق الأوسط وللمضي قدما نحو حل للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.

فيما يخص الأمم المتحدة كان رئيس الجمهورية قد اقترح العمل على قرار في الجمعية العامة يسمح لفلسطين برفع مكانتها في الأمم المتحدة لتصبح دولة مراقبة غير عضو. ما زلنا نؤمن بأنّ مثل هذا القرار سيمثل تقدما مشروعا نحو الاعتراف بدولة فلسطينية ، دون أن يسبب ذلك، كما نخشى من توجه إلى المجلس الأمن، مواجهة دبلوماسية قد تؤدي إلى طريق مسدود.

السؤال الذي كان مطروحا اليوم هو إذا ما كان المجتمع الدولي سيجيب بنعم أم لا إزاء طلب عضوية فلسطين إلى اليونيسكو. طبعا كنا نفضل أن يطرح هذا السؤال بعد معالجة الأمر في الجمعية العامة في نيو يورك. ولكن بما أنها مطروحة اليوم فيتعين علينا تحمل مسؤوليتنا والإجابة على هذا السؤال مبدئيا. ومبدئيا فإنّ فرنسا تقول نعم، فإن لدى فلسطين الحق بالانضمام إلى اليونسكو، هذه الجمعية التي من مهامها الأساسي العمل على تعميم ثقافة السلام في المجتمع الدولي. إنّ ذلك الانضمام يتناسب تماما مع التوجه إلى الجمعية العامة الذي اقترحه رئيس الجمهورية.

دائما ما كانت فرنسا وهي اليوم وستبقى غدا إلى جانب معسكر السلام. فهي تدعم المسئولين الفلسطينيين، أولهم رئيس السلطة الفلسطينية، في جهودهم لبناء دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب بسلام وأمان مع دولة إسرائيل. ولقد شدد رئيس الجمهورية في الـ 21 من سبتمبر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: إذا ما هدد أي احد في العالم وجود إسرائيل ، فإنّ فرنسا ستقف فورا وبشكل كامل إلى جانب إسرائيل. نحن نقول ونكرر أنّ هدف الدولتين تعيشان بسلام وأمان سيتحقق أولا وقبل كل شيء عبر مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ننادي الطرفين بإيجاد كل الحلول الوسطى اللازمة لاستئناف هذه المفاوضات بدون تأجيل.

publié le 31/10/2011

haut de la page