الأراضي الفلسطينية / اجتماع لجنة الإتصال المخصصة (أوسلو، 8 يونيو/حزيران 2009)

باريس، 9 يونيو/حزيران 2009
تصريح الناطق الرسمي
في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية

الأراضي الفلسطينية / اجتماع لجنة الإتصال المخصصة (أوسلو، 8 يونيو/حزيران 2009)

وفر اجتماع لجنة الإتصال المخصصة الذي شاركت فيه فرنسا، للمانحين الدوليين الأساسيين، فرصة تقييم الوضع المالي للسلطة الفلسطينية والإطلاع على الإنجازات التي تمت في خطة الإصلاح والتنمية التي أعدها ويشرف على تنفيذها رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض. من جهة أخرى، مثل اجتماع اللجنة مناسبة لأول لقاء يعقد بين فلسطينيين وإسرائيليين منذ أزمة غزة في يناير/كانون الثاني 2009.

لقد تحمّل الإتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مسؤولياتهم عبر أداء الدور كأول المانحين لصندوق السلطة الفلسطينية، خاصة في إطار مؤتمر المانحين الدوليين للدولة الفلسطينية المنعقد في باريس (في ديسمبر/كانون الأول 2007).

ومنذ بداية هذا العام، بذلت أوروبا علاوة على ذلك، جهودا كبيرة لجهة التمويل، من خلال موافقتها على صرف كامل أو تقريبا شبه كامل المساعدات في الموازنة المباشرة في مطلع العام.

وأعربت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون في أوسلو عن استعدادهم لمتابعة هذه الجهود. غير أن هذا الإجتماع شكل مناسبة أيضا لتوجيه النداء إلى جميع الأطراف لتحمل كامل مسؤولياتهم، عبر تبنّي حصة عادلة من الأعباء وإتاحة الفرصة لتعطي المساعدة الدولية ثمارها.

إن الإلتزامات المالية التي تم التعهد بها في باريس وفي شرم الشيخ، يجب الوفاء بها، وتمثل حرية تنقل وحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة أمرا أساسيا أيضا. ويبدو لنا بشكل أشمل، أن لكل الأطراف مصلحة مباشرة وفورية في توفير الفرصة لإعادة إعمار غزة ولتهيئة شروط الحياة الطبيعية من جديد على كامل الأراضي الفلسطينية.

publié le 02/11/2009

haut de la page