تدشين مشروع لدعم صيادي الأسماك في مخيم الشاطىء في غزة

قام قنصل فرنسا العام في القدس، فريديريك ديزانيو، اليوم، 12 أبريل 2010 بتدشين مشروع دعم لصيادي مخيم الشاطئ
بغزة الممول من التعاون الفرنسي والذي قامت بتنفيذه جمعية التطوير الزراعي والبيئي.

JPEG

ويمتد هذا المشروع على مدى 6 أشهر وتبلغ كلفته الكلية 000 96 يورو (000 66 منها ممولة من القنصلية الفرنسية العامة في القدس) ويهدف هذا المشروع إلى توفير دعم مادي لصيادي أسماك مخيم الشاطئ في غزة والذين تضرروا من العمليات العسكرية الإسرائيلية في شهر كانون الثاني من عام 2009 : تصليح المراكب والشباك، شراء شباك جديدة ومحركات. بالمجمل، سيتمكن أكثر من 70 صيادي أسماك من إعادة إطلاق وتطوير أعمالهم. وسيقوم بأعمال إصلاح المراكب والشباك عمال من مخيم الشاطئ سيتم توظيفهم خصيصاً لهذا لمشروع وبذلك يحصلون على عمل لمدة ثلاثة أشهر.

JPEG

وبحضور محمود غانم، مدير شركة التطوير البيئي والزراعي وبعض صيادي الأسماك المنتفعين من المشروع ذكّر القنصل العام بأهمية قطاع صيد
الأسماك بالنسبة لغزة و ذكّر أيضاً بأهمية معالجة الصعوبات التي يواجهها هذا القطاع: قيود على مسافات الإبحار من قبل الجيش الإسرائيلي، معدات قديمة، نقص في الوقود، تلوث.

JPEG

وحيا محمود غانم وباسم صيادي أسماك غزة الطابع الملموس والعملي لهذا المشروع الذي ينخرط في إطار الدعم الفرنسي المتواصل لقطاع غزة.
وفي غزة، تشارك فرنسا خصوصاً بإعادة ترميم مستشفى القدس وبتنمية وحدة لمعالجة المياه في بيت لاهيا.

publié le 14/04/2010

haut de la page