تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية (باريس، 6 مارس/آذار 2009) المساعدة المقدمة إلى الأراضي الفلسطينية / بيان مجمل

بمناسبة انعقاد مؤتمر دعم الاقتصاد الفلسطيني من أجل إعادة إعمار غزة، قام السيد برنار كوشنير يوم 2 مارس/آذار بشرم الشيخ بتوقيع اتفاقية خاصة بمساعدة الميزانية قوامها 25 مليون يورو مع السيد سلام فياض رئيس وزراء السلطة الفلسطينية. وقد اتفقت كل من فرنسا والسلطة الفلسطينية على تخصيص مبلغ 5 مليون يورو لإعادة بناء منازل خاصة بالأفراد في غزة. ويهدف صرف مجمل المساعدة الخاصة بالميزانية هذه - في مستهل هذا العام – إلى جذب المانحين الآخرين.

وإجماليًّا، سوف تقوم فرنسا بصرف 68 مليون يورو في عام 2009 إلى الفلسطينيين، من بينها 25 مليون يورو مساعدة للميزانية و32 مليون يورو مساعدة للمشروعات و11 مليون يورو مساعدة إنسانية وغذائية. وسيستخدم أكثر من 40% من المبالغ التي تم حشدها في دعم قطاع غزة.

وسوف تسهم فرنسا لا سيما مع شركائها في إعادة تأهيل وتحديث مستشفى القدس في غزة. هذا، وقد قامت بعثة فرنسية بزيارة الموقع في شهر فبراير/شباط.

وتواصل فرنسا التي بادرت بتنظيم مؤتمر المانحين من أجل دولة فلسطين في شهر ديسمبر/كانون الأول 2007 احترام الالتزامات التي تعهدت بها في باريس من أجل مواكبة خطة السلطة الفلسطينية للإصلاح والتنمية (2008-2010).

ولسوف نستمر في مساعدة سكان غزة مثلما فعلنا في وقت الأزمة: 3 مليون يورو مساعدة فورية تم صرفها في بداية العام في صورة دعم مقدم للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. كما قامت فرنسا بإرسال 9 طائرات من المساعدة الطبية و200 شخص من العاملين في هذا المجال. ويمثل مجمل المساعدة الفرنسية الفورية مبلغًا قوامه 5.1 مليون يورو.

بيد أن إعادة إعمار غزة ليس فقط مسألة ميزانية. إن الوضع الإنساني والاقتصادي لا يمكن أن يتحسن على الدوام إلا من خلال فتح المعابر بصورة دائمة. ومن دون فتح المعابر، لن يكون في الإمكان إعادة إعمار غزة.

إن السلطة الفلسطينية التي أثبتت قدراتها في إحراز نتائج، لا سيما في مجال الأمن وإدارة الأموال العامة، يجب أن تكون في قلب إعادة الإعمار.

إن 2009 يجب أن يكون عام قيام الدولة الفلسطينية. كما أن إعادة إطلاق عملية السلام والتوصل إليها سريعًا يعد أولوية. وتعتزم فرنسا الإسهام في هذا الأمر.

publié le 23/06/2009

haut de la page