حفل تسليم جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان 2009

بمناسبة ذكرى مرور 61 عاماً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قام وزير الشؤون الخارجية والأوروبية برنارد كوشنير يوم الخميس 10 كانون الأول بتسليم جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان 2009 لرانية قطينة، منسقة برامج شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية PNGO في الضفة الغربية وذلك في مقر معهد الدراسات السياسية في باريس.

والشبكة الفلسطينية هي واحدة من خمس منظمات غير حكومية التي مُنحت هذه الجائزة من قبل اللجنة الوطنية الاستشارية إلى جانب منظمات من نيبال والأرجنتين وقرغيزستان وروسيا.

وقد حصل كُل من الفائزين على منحة تبلغ قيمتها 15000 يورو لتنفيذ مشاريعهم.

JPEG

وقد تم اختيار الشبكة الفلسطينية لمشروعها "الحملة الوطنية للدفاع عن الحريات واستعادة الوحدة الوطنية" الذي يسعى لإعادة الوحدة الوطنية في أراضي أضحت منقسمة لقسمين ويصعُب بها الحوار، من خلال توسيع مساحة التعبير للمجتمع المدني الفلسطيني ليصبح الفلسطينيون أينما كانوا، سواء في الضفة الغربية أو غزة أو إسرائيل، عاملاً مهماً في عملية التنمية الديمقراطية.

JPEG

جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان "حرية – مساواة – اخوة" تُكرًم سنوياً أعمالاً ميدانية ومشاريع تتعلق بحماية حقوق الإنسان المنبثقة من روح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان دون تمييز بموجب الجنسية أو الحدود. وهذا العام، مُنحت الجائزة لمشاريع تعنى بحرية التعبير وحماية أطفال الشوارع.

JPEG

والشبكة الفلسطينية للمنظمات الأهلية هي قاعدة تأسست في عام 1993 بعد توقيع معاهدة أوسلو وتضم 132 مؤسسة عضو من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. وتهدف هذه المؤسسة التي تديرها رانية شهابي إلى تقريب الأحزاب السياسية الحالية من بعضها البعض وإلى تعزيز ودعم المنظمات الأهلية الفلسطينية على أساس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

publié le 22/12/2009

haut de la page