دخول قنصل فرنسا العام الاحتفالي إلى كنيسة القيامة

قام القنصل العام، فريديريك ديزنيو، بدخول احتفالي إلى كنيسة القيامة يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول (أكتوبر) بحضور شخصيات دينية وأعضاء من جمعيات دينية والطاقم العامل في القنصلية العامة.
أنطلق الموكب الاحتفالي من باب الخليل حيث كان باستقبال القنصل العام الأباء الفرنسيسكان من حراسة الأراضي المقدسة ورافقوه حتى كنيسة القيامة. هناك، حيا القنصل العام رؤساء أديرة اليونان الأرثودكس والفرنسيسكان والأرمن، وهم حراس الكنيسة ومن ثم توجه إلى مدخل القبر المقدس حيث تم تلاوة إنجيل القيامة للإنجيلي مرقص. وألقى الأب بييرباتيستا بيزابالا، حارس الأراضي المقدسة، كلمة ترحيب بالقنصل العام مذكرا الدور البارز الذي كان مُلقى على عاتق فرنسا في المنطقة.
في نهاية الاحتفال، توجه الموكب مشياً على الأقدام ومروراً بطريق الآلام قي القدس القديمة إلى كنيسة "سانت آن" وهي إحدى ممتلكات فرنسا الوطنية والموكلة للأباء البيض. وبعد أن أستقبله هناك الأب توماس ماير، رئيس دير الأباء البيض، أعاد القنصل العام التشديد على التزام فرنسا بمسؤولياتها تجاه المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بالقدس، وذلك بروح من السلام والتسامح. أختتم الحفل بتسبيحة الشكر « Te Deum » والتي رتلها رهبان وراهبات دير أبو غوش. تبع الاحتفال حفل استقبال في حديقة كنيسة "سانت آن".
ومن الجدير بالذكر أن لدى فرنسا مسؤوليات خاصة بالكنائس المسيحية وبالجمعيات الدينية المسيحية الفرنسية الأصل، وذلك تبعا للاتفاقيات الموقعة بين فرنسوا الأول والسلطان العثماني والتي تم إعادة تأكيدها في اتفاقيات ميتيليني في عام 1901 واتفاقيات القسطنطينية عام 1913 ومن ثم من خلال تبادل الرسائل بين شوفيل وفيشير في عام 1949. وتبعا لذلك يقوم القنصل العام، ممثل فرنسا الرسمي، بالدخول إلى كنيسة القيامة.

للإطلاع على نص كلمة القنصل العام في كنيسة سانت آن:

PDF - 26.6 كيلوبايت
نص كلمة القنصل العام في كنيسة سانت آن

للإطلاع على استعراض الصحافة لهذا الحدث:

PDF - 1010.4 كيلوبايت
دخول القنصل العام الاحتفالي إلى كنيسة القيامة

publié le 02/11/2009

haut de la page