الانطلاقة الرسميّة لجمعيّة الرفيق

يوم الخميس الموافق 9 تشرين الأول / اكتوبر، كانت جمعيّة الرفيق وأعضاؤها وبحضور القنصل العام الفرنسي على موعد في مدينة رام الله، مع أمسية الانطلاقة الرسميّة لجمعيّة الرفيق.

افتتح القنصل العام الفرنسي في القدس، السيّد هيرفي ماجرو، وزوجته السيّدة ماريا ماجرو، الاحتفالية بمباركة الشراكة الطويلة في مجال التعاون الجامعي بين فرنسا وفلسطين.

JPEG

تم إنشاء "الرفيق" لتكون مكانا يلتقي ويتبادل الخبرات فيه مئات من الطلاب الفلسطينيين الحاصلين على منح دراسية للبكالوريوس والماجستير والدكتوراة مقدّمة من الحكومة الفرنسيّة منذ عام 1995.

بدأ تاريخ جمعيّة الرفيق عام 2008، تحت مسمّى شبكة الرفيق، حيث كانت تفتح أبوابها بداية للطلاب الحاصلين على منح دراسية من الحكومة الفرنسيّة، ثم اتّسعت شبكة الرفيق لتتوجه إلى جميع الفلسطينيين الفرانكوفونيين والمحبّين للغة الفرنسية، والذين اتمّوا جزءا من تحصيلهم الجامعي في الجمهورية الفرنسيّة.

JPEG

عام 2013، تحوّلت الشبكة إلى جمعيّة ترأسها السيّدة صفاء ناصر الدين، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقة، والتي تشغل حاليا منصب نائبة رئيس جامعة القدس.

وتضمّ جمعيّة الرفيق اليوم أكثر من 50 طالبا حاصلين على منح دراسية في فرنسا، وعلى ما يقل عن 10 طلاب يعملون حالياً على مشاريع دكتوراة مشتركة بين فرنسا وفلسطين.

JPEG

وفي إطار المساهمة في دعم هذه الجمعيّة، أعلن القنصل العام الفرنسي في القدس إنشاء منصّة رقمية دولية في الشهور القادمة، تحمل اسم "خرّيجي فرنسا"، حيث تتيح هذه الأداة دمج جمعيّة الرفيق في شبكة تضمّ كافة خريجي الجامعات الفرنسية في جميع أنحاء العالم.

تدعم القنصلية الفرنسية العامة في القدّس جمعيّة الرفيق، وتسعى لإبرام شراكات أخرى مع الجامعات والمؤسسات الطلّابية المحليّة.

publié le 31/10/2014

haut de la page