منذ عشر سنوات : فرنسا وألمانيا معاً في رام الله !

احتفل المركز الثقافي الفرنسي الألماني، بتاريخ 19 حزيران / يونيو، بعيده العاشر، وحضر الاحتفال 200 مدعوّ وشخصيات رسميّة وشركاء وأصدقاء ومتعاونين.

كما حضر الاحتفال كلّ من مديري المركز، جوليان شيابون لوشيسي، وجورج شومخر، والمديرة الإقليمية لمعهد جوتة، جابرييل بيكر، والممثلة الألمانية في رام الله، بربرا وولف، والقنصل العام الفرنسي في القدس هيرفي ماجرو، وأكدوا جميعهم على أهمية المشروع الفرنسي الألماني في رام الله.

JPEG

ومن خلال هذه الذكرى، تم الاحتفال بعشر سنوات من التعاون الوثيق والفريد من نوعه في العالم بين المعهد الفرنسي ومعهد جوتة في رام الله، عشر سنوات مرّت على مكان يفتح أبوابه للجميع، نافذة أوروبيّة على العالم، مهداة إلى الثقافة والتعليم.

عشر سنوات من المغامرة الإنسانية والتي تكللت بالمشاريع والصداقة والمشاركة، عشر سنوات أيضا من التحدّي الفرنسي الألماني، والذي كانت السلطات في تلك الفترة على استعداد لتلبيته ودعمه، وعلى رأسهم القنصل العام الفرنسي السابق في القدس، السيّد ريجي كوتشيت.

وأعرب القنصل الفرنسي العام، السيّد هيرفي ماجرو، عن سعادته من تعميق التعاون الفرنسي الألماني في فلسطين من خلال المؤسسة الجديدة للمعهد الفرنسي ولمعهد جوتة في مدينة غزة، ومن التجربة الغنيّة والناجحة في رام الله.

JPEG

وكان الجمهور على موعد مع فقرة موسيقيّة أحياها الثنائي الألماني المكوّن من مانفرد لوشتر ، وأنطوان بوتس، يرافقهم الموسيقيون الفلسطينيون محمد نجم وطارق رنتيسي، كما تعرّف الجمهور على فرقة هيب هوب فرنسيّة شابة وموهوبة من مدينة ليل، وتواصل الحفل من خلال بوفيه حلوى التف حوله الجمهور وكان قد أعدّ خصيصا لهذه المناسبة.

وتمنى جميع الضيوف عيدا سعيدا للمركز الثقافي الفرنسي الألماني، كما تناولوا نخب السنوات العشر من التعاون الفرنسي الألماني في رام الله.

publié le 24/07/2014

haut de la page