موضوع الشهر : مشروع الحفاظ على التراث الفلسطيني

تحشد فرنسا طاقاتها في سبيل التعزيز والحفاظ على التراث الفلسطيني من خلال مشروع صندوق التضامن ذي الأولوية الداعمة للتراث.

يحتل التعزيز والحفاظ على التراث الفلسطيني قلب سياسة التعاون الفرنسي في الأراضي الفلسطينية، وينفذّ هذا المشروع تحت سلطة مشتركة تجمع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية والقنصلية الفرنسية العامة في القدس، وذلك في سبيل المساهمة في دعم القدرات الوطنية والمحلية فيما يخصّ صون وإدارة وتعزيز التراث الفلسطيني.

ويتضمن المشروع الأبعاد التالية :

  • إنشاء متحف تصويري لتاريخ وهويّة مدينة بيت لحم.
  • دعم تنفيذ استراتيجية فلسطينية للمتاحف.
  • إجراء دورات تدريبية في مجال التراث بالتعاون مع مؤسسات فرنسية متخصصة.

وسيقام المتحف المستقبلي في "بيت البدّ" الذي يستخدم كمعصرة للزيتون، وهو بناية في غاية الجمال تعود جذوره إلى القرن الثامن عشر ويقع في المركز التاريخي للمدينة.

JPEG
داخل بيت البدّ في المركز التاريخي للمدينة

وفي هذا الإطار ، ترمي الشراكة الفلسطينية الفرنسية إلى الشروع في الترميم المعماري وإعادة تأهيل المبنى، وإلى إعداد محتوى المتحف وتجهيز بيئته المكانية "سينوغرافيا" المتمثلة في عناصر منظرية ومنصات ومؤثرات خاصة.

وبفضل أعمال التنقيب في الحديقة، تضيف تشكيلة العناصر الأثرية المكتشفة في الموقع إثراءاً معرفياً لتاريخ المكان كما لمحتوى المتحف مانحة فرنسا الفرصة لتقديم دعم استثنائيّ لتاريخ مدينة بيت لحم. وبفضل موقعه القريب من كنيسة المهد، يساهم المتحف في إثراء القطاع السياحي كما يقدم للزوار مشهدا تاريخيا وثقافياً عن المدينة وبيئتها.

وبشكل أعمّ ، يتيح إنشاء المتحف ( صون، ترميم، تجهيزات، إدارة ودراسة المقتنيات ) ما يلي :

  • تقديم الخبرة في مجالات الترميم الضرورية من أجل إعادة تعزيز التقنيات التقليدية والمحليّة لفنّ البناء كالعمارة والخشب والمعادن والمناظر الطبيعية.
  • تدريب طاقم المتحف المستقبلي والإدارة الفلسطينية للآثار على صون وإدارة المقتنيات.
  • تنظيم محتويات المتحف (تاريخ ، علم آثار، انثروبولوجيا وصفية، جمع الوثائق والتحف).
  • إقامة شراكات بين المؤسسات الفرنسية ( خصوصا المعهد الوطني للتراث، مختبر علم آثار العصور الوسطى والحديثة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، متحف اللوفر، مدرسة فيرساي العليا الوطنية للآثار) والمؤسسات الفلسطينية ، مع إبرام علاقة مع المؤسسات الفرنسية الحاضرة محليّا ( المعهد الفرنسي في القدس، المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، المدرسة الفرنسية الإنجيلية والأثرية في القدس، أليانس فرانسيز).

وتتم جميع هذه الاعمال بتعاون وثيق مع الإدارة العامة للآثار والتراث المكلفة بالمتاحف، ومع الممثلين المحليين الرئيسيين (إدارة آثار بيت لحم، مركز بيت لحم لحفظ التراث، شرطة السياحة والآثار، جامعتي القدس والخليل، بلدية بيت لحم ... والخ )

ويمكّن مشروع التعاون هذا فرنسا من تقديم خبرتها للفلسطينيين في مجال التراث الثقافي.

JPEG
معصرة الزيتون داخل "بيت البدّ"

JPEG

publié le 21/02/2014

haut de la page